انهت الرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية «ارتقاء» حلقاتها النقاشية، ضمن فعاليات الملتقى النسائي الخليجي الاول «خليجيات نحو الريادة».
اعلن رئيس الملتقى د. نامي النامي انه سيتم عقد مؤتمر صحافي بعد اسبوع لنشر توصيات الملتقى موضحاً ان هناك دوراً للمرأة الخليجية في بناء وتميز المجتمع وذلك انطلاقا من مشاركتها الايجابية والمجتمعية فهي صانعة الاجيال والأم المثالية والزوجة الراقية والاخت المخلصة وهي البنت البارة.
وكشف النامي عن توقيع عقد المدن الذكية بين المنظمة العربية للتعليم والرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية لان لدى الرابطة مشروعاً متكاملاً يجعل الكويت عاصمة ذكية، كما انه سيتم استقطاب جميع الخبرات العالمية في انشاء هذه المدن الالكترونية الذكية في جميع بقاع الارض لتكون الكويت نافذة توطين للثقافة والفنون الحديثة واهمها علوم التكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات.
وبدوره أكد مستشار مجلس الشورى في مملكة البحرين ورئيس المجلس الاستشاري الاعلى للمدينة الالكترونية الشيخ د.خالد آل خليفة ان نجاح المرأة البحرينية هو نجاح للمرأة الكويتية». مثلت جميع النساء في الخليج خاصة بعد وصولها الى البرلمان وان هذا الانجاز يفتخر به، مبيناً ان الملتقى يركز على الشابات ليتعلمن من خبرات القيادات اللاتي وصلن الى مراكز عليا ليس فقط مناصب سياسية فقط بل حتى في القطاع الخاص».
تعليم بلا سياسة
ومن ناحيتها قالت مديرة جامعة الكويت السابقة د.فايزة الخرافي « ان التعليم يجب ان يكون استنتاجاً وبحثاً، بحيث تمكن المعلمة الطالبات من البحث والتجربة والخطأ للاستفادة، ان تسييس التعليم تدمير له لذلك ينبغي ابعاد السياسة عن التعليم والضغوطات السياسية عن القياديين التربويين، بالاضافة الى غرس احترام الرأي والرأي الآخر في الاطفال بدلا من تعليمهم الحجر على الرأي الآخر، لافتة الى ان كثيراً من الاحيان يعدل الرأي الآخر القرارات التي اتخذها الكثيرون.
جمعية للمساواة
وبدوره قال رئيس الاتحاد العالمي لنظم المعلومات والاتصالات التابع للأمم المتحدة د.طلال ابو غزالة « سأفكر في انشاء جمعية لمساواة المرأة وذلك لما وجدته من ابداع ومن ثقة ومن قدرة اعتز بها، مبينا ان الرابطة استطاعت خلال فترة قصيرة ان تشحذ الهمم وتلم حولها كفاءات وان تعطيها دعماً وابرازاً لتكون نموذج خير للمزيد من النجاح والريادة». واوضح ابو غزالة انه تم الاتفاق مع الرابطة لعمل برنامج مشترك في الكويت وخصوصا بالنسبة للشباب وتحديدا للسيدات خاص بالمشاريع المستقبلية، مشيرا الى ان الامين العام للامم المتحدة كلفه تطوير برنامج لاستخدام تقنية المعلومات لخدمة اهداف التنمية الالفية ولتحقيق اهداف التنمية على مستوى العالم، ويهدف هذا المشروع الى تطوير عملية التنمية على المستوى العالم وبالذات الدول النامية من خلال ادوات تقنية المعلومات.
ومن جهتها قالت الوكيل المساعد للتعليم العام منى اللوغاني ان التعليم في الكويت ليس بهذا السوء فالتعليم ممتاز ويحتاج الى التطوير، مؤكدة انها استفادت كثيراً من الوزيرة السابقة نورية الصبيح عندما كانت مديرة لمنطقة حولي التعليمية حيث بدأت الاخذ بأيدي العاملين وتعليمهم كيفية الادارة.
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=8571